تريدين ترتيب غرفة ابنتك؟ إليك عدة أفكار جديدة

لكل من يبحث عن النوم العميق هذا العلاج الفوري يزيل التوتر و الأرق عن تجربة

هل يُسبب مرض السكري الضعف الجنسي ؟

10 مارس 2018 - 11:41 ص
  • حجم الخط A+A-

يُعرف مرض السكري على أنه اضطراب عضوي يتمثل في اختلال نسبة السكر في الدم، وهو ناتج عن نقص إفراز الأنسولين من البنكرياس أو عدم استجابة الخلايا للأنسولين الموجود في الجسم، حيث بلغ عدد المُصابين بهذا الداء المُزمن حوالي 347 مليون شخصا في العالم، حسب آخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية.

ومن بين مُضاعفات هذا المرض المزمن، معاناة المريض من مشاكل نفسية واجتماعية تهدد حياته الأسرية، والتي تؤثر بشكل مباشر على العلاقة الجنسية، تصل في بعض الأحيان إلى الضعف الجنسي في حالات الأشخاص المُصابين بداء السكري من نوع 2.

وربط العديد من الخبراء حول العالم داء السكري بضعف الانتصاب عند الرجال، حيث كشفوا أن الحالة النفسية للمريض تلعب دورا كبيرا في انتصاب عضوه الذكري، وأضافوا أن ارتفاع نسبة السكر في الدم قد يسبب تلف الأوعية الدموية للأعصاب المغذية للقضيب، وقد يؤدي أيضا إلى خفض هرمون الذكورة، فضلا إلى أن بعض الأمراض المتلازمة مع داء السكري كالسمنة، ارتفاع ضغط الدم، اعتلال وظائف الكليتين وارتفاع الكوليسترول بالدم، قد تؤدي إلى تصلب الشرايين المغذية للقضيب وتسبب الضعف الجنسي.

أما بالنسبة للنساء المُصابات بالسكري، فقد أشارت دراسة نشرها منتدى مرضى داء السكري بالمملكة المتحدة أن 25% من النساء المصابات بداء السكري (في مقابل 50% من الرجال) قد يواجهن عدد من المشكلات الجنسية، وذلك بسبب الشعور بالألم أثناء الجماع مع الزوج، وعدم الرغبة في إتمام عملية الجماع، نظرآً للتغييرات التي يسببها داء السكري في جسم المرأة، من حيث الإصابة بالالتهابات التناسلية وتلف الأعصاب والأوعية الدموية، فضلاً عن تأثير السكري على الناحية النفسية للمصابة.

 

وفي ما يلي نقدم لك مجموعة من النصائح التي على مرضى السكري اتباعها للتخفيف من أعراضه ومضاعفاته:

-العمل على بلوغ وزن صحي والحفاظ عليه؛ من خلال ممارسة النشاط البدني
– أي ما لا يقل عن 30 دقيقة من النشاط البدني في معظم أيام الأسبوع.
-إتباع نظام غذائي صحي ينطوي على ثلاث إلى خمس وجبات تحتوي على الفواكه، الخضر، البروتين والكربوهيدرات كل يوم، والتقليل من الأطعمة التي تحتوي على السكر والدهون المشبعة.
-تجنب التدخين لأنه يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية.

-الإهتمام بالجانب النفسي والابتعاد عن عوامل القلق والتوتر، ومشاركة الزوجة/الزوج في العلاج، مع محاولة تفهم الضغوط النفسية والأنماط الحياتية التي أدت إلى ذلك.

-في بعض الحالات يمكن الإستعانة بأدوية الضعف الجنسي حسب وصفة الطبيب، مع التأكيد على أنها لا تستخدم إلا بإشراف طبي مباشر.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً