هل الجمال مفتاح لحل شفرة الوظيفة؟!

0
0
80

قبل مؤهلاتك يشترط أن تكوني على قدر عال من الجمال والأناقة، فهذا عمل يتوجب عليك الاختلاط بالآخرين، لذلك فأنت واجهة المؤسسة لا يهم شهادتك، فالمقام الأول حضورك اللافت… هذا مضمون أغلب اعلانات الوظيفة التي تنشر كل يوم، ويقرأها العديد من الشباب، البعض ترقى استحسانه لكن البعض الآخر تسيطر عليه مشاعر الإحباط، للحاق بوظيفة أحلامه. فهل الوظيفة للأجمل فقط؟ أم هناك معايير أخرى للحصول على الوظيفة؟
مجلة زهرة المغرب استقت بعض الشهادات وخرجت بالربورطاج التالي:
تخرج أمل السنة الماضية من الجامعة، جعل من فرحتها تقبر، خوفا من عدم إيجاد وظيفة بتلك المواصفات المطلوبة، خاصة أنها حسب رأيها ذات جمال أقل من عادي.

تقول أمل (22 سنة): ” كل يوم إذ لم أقل كل ساعة أقوم بتصفح مواقع لإيجاد عمل مناسب، لكني أفاجئ بمواصفات تجعلك تتراجع، فمؤهلاتك العلمية لا تهم حسب استنتاجي، أما مؤهلاتك الفاتنة فهي المطلوبة خاصة لدينا نحن النساء”.
أما بالنسبة لسارة (244 سنة) فالأمر كان سهلا بالنسبة لها، فهنا لعب الجمال دوره في حصولها على وظيفة في إحدى الشركات الكبرى بالعاصمة الإقتصادية، اعتناءها بمظهرها وحسن طلتها، يبدو عليها واضحا من أول وهلة، فالجمال بالنسبة لها مهم جدا لحجز مقعد الوظيفة.

تقول سارة: ” اعترف بأن جمالي جعلني أكثر تفاؤلا في الحصول على عمل كمضيفة استقبال، فأنا هي واجهة المؤسسة التي اعمل بداخلها، ويجب أن أكون بأبهى حلة وإلا ما جدوى أن اشتغل هذه المهنة.”
للإشارة، لا يقتصر الجمال عند النساء فقط للحصول على وظيفة، فاللرجال نصيب أيضا، فحسب مصطفى الذي تحدث ل ” زهرة المغرب”، عن تجربته في الحصول على وظيفة كنادل في إحدى الفنادق الراقية، يقول: ” في رأيي، الشهادات الجامعية لا تكفي هذه الأيام في الحصول على وظيفة، فيجب عليك أن تتمتع أيضا بقدر لا بأس به من الجمال كعامل أساسي، وهذا ما حصل معي عند تقدمي لأول مرة للحصول على وظيفة نادل، بحكم دراستي في الفندقة. لم يركزوا بشكل أكبر على مؤهلاتي في بداية الأمر، كتركيزهم على وسامتي، وهذا ما جعلني اجتاز امتحان بشكل أسرع وحصولي على وظيفة، اعتبر نفسي محظوظ بخصوص هذا الشأن.
في حين يرى مختصون في علم الإجتماع، أن للجمال دور أساسي، فالإنسان بفطرته يحب الجمال وعندما يكون الشخص جميل وحسن المظهر يخلق لدى الشخص الآخر راحة نفسية بشكل عفوي، وأن الإنطباع الأول عن المظهر والشكل يعطى من أول وهلة، خاصة في بلداننا العربية، التي تحكم على المظهر قبل المؤهل لذلك تجد أن أغلب الأشخاص ذوي الوسامة، يحصلون على وظيفة بالمقارنة مع غيرهم.

صحيح أن المظهر مهم، لكن ليس معنى هذا أننا نركز عليه فقط و نترك المؤهلات و طلب العلم و المعرفة و تنمية الفكر و الذات، فقيمة الإنسان أيضا في حمولته الثقافية و المعرفية و الجمالية و الفكرية…

تحميل المزيد في أسرتك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

أريد تعزيز ثقافة التطوع لدى أطفالي في رمضان…فماذا أفعل؟

إليك سيدتي بعض الطرق لتعزيز ثقافة التطوع لدى أطفالي في رمضان: • القيام بوضع لافته في غرفة …